السيد محمد الصدر

293

ما وراء الفقه

أوضح الآيات الدالة على ذلك . كقوله تعالى * ( وَما تُقَدِّمُوا لأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوه ُ عِنْدَ ا للهِ ) * . وقوله تعالى * ( فَلَه ُ أَجْرُه ُ عِنْدَ رَبِّه ِ ) * . وقوله تعالى * ( فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ ) * . وقوله * ( مَثُوبَةً عِنْدَ ا للهِ ) * . وقوله * ( لَهُمْ دارُ السَّلامِ عِنْدَ رَبِّهِمْ ) * . وقوله * ( إِنَّما عِنْدَ ا للهِ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ ) * . وبنحو ثالث من البيان أن الحشر يكون إليه جلّ جلاله . قال تعالى : * ( وَلَئِنْ مُتُّمْ أَوْ قُتِلْتُمْ لإِلَى ا للهِ تُحْشَرُونَ ) * . وقال * ( وَاتَّقُوا ا للهَ الَّذِي إِلَيْه ِ تُحْشَرُونَ ) * . وقال * ( وَهُوَ الَّذِي ذَرَأَكُمْ فِي الأَرْضِ وَإِلَيْه ِ تُحْشَرُونَ ) * . وقال : * ( يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمنِ وَفْداً ) * . وأما الميعاد الداني ، يعني باعتبار طروه على جانب الجسد فهو يوم القيامة . وعليه عدد من الآيات لا يكاد يحصى ويعتبر تكذيبه تكذيبا للدين وللقرآن الكريم . قال تعالى * ( وَحَشَرْناهُمْ فَلَمْ نُغادِرْ مِنْهُمْ أَحَداً ) * . وقال * ( وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعاً يا مَعْشَرَ الْجِنِّ قَدِ اسْتَكْثَرْتُمْ مِنَ الإِنْسِ ) * . وقال * ( وَنَضَعُ الْمَوازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيامَةِ ) * . وقال * ( ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ تُبْعَثُونَ ) * . وقال * ( وَنَحْشُرُه ُ يَوْمَ الْقِيامَةِ أَعْمى ) * . وقال * ( وَلا يُكَلِّمُهُمُ ا للهُ وَلا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ ) * . وقال * ( يُضاعَفْ لَه ُ الْعَذابُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَيَخْلُدْ فِيه ِ مُهاناً ) * . وقال * ( ا للهُ لا إِله َ إِلَّا هُوَ لَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ لا رَيْبَ فِيه ِ ) * . وقال في المنع عن تكذيبه * ( الَّذِينَ يُكَذِّبُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ ) * . وقال : * ( الَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِلِقاءِ الآخِرَةِ ) * . وقال * ( بَلْ كَذَّبُوا بِالسَّاعَةِ وَأَعْتَدْنا لِمَنْ كَذَّبَ بِالسَّاعَةِ سَعِيراً ) * . وقال * ( وَنَقُولُ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذُوقُوا عَذابَ النَّارِ الَّتِي كُنْتُمْ بِها تُكَذِّبُونَ ) * . إلى غير ذلك من الآيات الكثيرة . فهذا عدد معتدّ به من الآيات التي تؤكد على أصول الدين الخمسة ، أصلا أصلا وفصلا فصلا . والحمد للَّه رب العالمين .